العودة إلى المكتبة

شرح فتح المجيد على كتاب التوحيد

شرح فتح المجيد على كتاب التوحيد — المجلد 1

أحمد لطيبة

مادة تعليمية منشورة في مكتبة بصائر.

مجلدات السلسلة

اسحب أفقيًا لاختيار مجلد

الفصل 1 من 3

النص المستمر — مقطع القراءة 1

تقدم القراءة

2%

صفحة القراءة 1 من 14

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة (أحمد حطيبة)

القسم: العقيدة

الكتاب: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

المؤلف: الشيخ الطبيب أحمد حطيبة

مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية

النص المستمر — مقطع القراءة 11 / 14

http://www.islamweb.net

[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 13 درسا]

تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة - جـ 1(ص: 1)

شرح كتاب فتح المجيد -‌‌ معنى التوحيد

النص المستمر — مقطع القراءة 12 / 14

إن قوام الدين هو توحيد رب العالمين، والبراءة من الشرك به سبحانه، وكل رسل الله عليهم السلام جاءوا بالدعوة إلى التوحيد أولاً والتحذير من الشرك والتنديد ثانياً، وليس هذا إلا لأن دخول الجنة منوط بتحقيق التوحيد، والنجاة من النار كلياً أو جزئياً منوط بالتطهر من الشرك.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة - جـ 1(ص: 2)

‌‌أهمية التوحيد

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

أما بعد: سنبدأ من الليلة بإذن الله في شرح كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي الحنبلي من علماء القرن الثاني عشر الهجري، وكتابه في التوحيد عبارة عن متن أكثره من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في أعظم أمور الدين وهو أمر التوحيد.

النص المستمر — مقطع القراءة 13 / 14

وقد شرح هذا الكتاب حفيد المصنف وهو سليمان بن عبد الله في كتاب سماه: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد، واختصر هذا الكتاب الشيخ: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في فتح المجيد.

فالتوحيد من المسائل العظيمة التي أنزل الله عز وجل كتبه وأرسل رسله لإقراره ولتعليم الخلق كيف يعبدون الله سبحانه، وكيف يوحدونه وحده لا شريك له.

وقوام الدين توحيد رب العالمين، ومنع الشرك بالله سبحانه وتعالى، وتوحيد الله يعرف بما أنزل الله سبحانه وبتعليم رسل الله عليهم الصلاة والسلام، وما خلق الله الخلق إلا من أجله، قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ} [الذاريات:56 - 57]، فالله خلق الخلق لعبادته وتوحيده سبحانه وتعالى، فأمر التوحيد ينبغي على كل إنسان مؤمن أن يتعلمه جيداً وأن يستقر في قلبه توحيد رب العالمين سبحانه، توحيد الإلهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وأن يعرف ذلك من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأيضاً يعرف أنواع الشرك حتى يجتنبها ولا يقع فيها.

فهذا الكتاب يعلمنا أمر التوحيد وبدأه المصنف رحمه الله بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ثم حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وسنمضي في الكتاب بحسب شرح الشارح ونختصر فيه ونذكر بعضاً من الأمور.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة - جـ 1(ص: 3)

النص المستمر — مقطع القراءة 14 / 14

‌‌شرح البسملة

قال: بسم الله الرحمن الرحيم، أي: ابتدأ كتابه بالبسملة، والبسملة كما نعرف هي: بسم الله الرحمن الرحيم، ويسميها علماء البيان نحت، يعني: تحويل الجملة إلى كلمة، مثلما تقول: الحوقلة وهي قول لا حول ولا قوة إلا بالله، أو الحولقة على الأصح فيها، والحمدلة والتهليل فهذا نحت من أصل جملة.

وذكر هنا أنه بدأ بالبسملة اقتداءً بالكتاب العزيز، وهذا صحيح فكل سورة في كتاب الله عز وجل من أول القرآن إلى آخره -إلا سورة براءة- في أولها بسم الله الرحمن الرحيم.

قال: وعملاً بحديث: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع) هذا حديث ضعيف جداً.

ولـ أبي داود وابن ماجة: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أو بالحمد فهو أقطع) وهو حديث ضعيف.

النص المستمر — مقطع القراءة 15 / 14

قوله باسم: الباء متعلقة بشيء محذوف كأنه يقول: أبدأ كلامي باسم الله سبحانه، فكأن مقصده ابتدئ في تصنيفي وفي تأليفي ذاكراً الله سبحانه مستعيناً بالله سبحانه، فقال: هذه متعلقة بمحذوف، واختار كثير من المتأخرين كونه فعلاً خاصاً متأخراً، وكأنه يقول: باسم الله ابتدائي قال: وباء باسم الله قالوا: للمصاحبة، يعني: أستصحب اسم الله سبحانه فيما سأكتبه وأذكره أو أستعين باسم الله تبارك وتعالى في ذلك، مسمياً الله سبحانه وتعالى وذاكراً اسمه (الله)، وأصل كلمة الله الإله، وهذا ما اختاره الكسائي والفراء من علماء اللغة قالوا: أصله الإله وحذفت الهمزة وأدغمت اللام في اللام؛ قال: واختلفوا هل هذا الاسم العظيم المبارك (الله) جامد أو مشتق من شيء آخر، فنحن لما نقول مثلاً: (الرحيم) فهو مشتق من رحمة الله رب العالمين سبحانه، و (الرءوف) مشتق من الرأفة، وعلى هذا فهل اسم (الله) مشتق أم جامد؟ فمن العلماء من يقول: هو لفظ مرتجل جامد وقيل: هو مشتق: قال ابن القيم والصحيح أنه مشتق وأن أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ، وهو الجامع لمعاني الأسماء الحسنى والصفات العلى.

يقول ابن القيم موضحاً معنى الاشتقاق: إنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى، يعني: هو مشتق يدل على صفة لرب العالمين سبحانه وتعالى وهي صفة الإلهية - تقول: إلهية أو ألوهية كسائر أسمائه الحسنى أسمائه الحسنى، مثل: (العليم) مشتق من العلم، و (القدير) من القدرة، و (السميع) من السمع، و (البصير) من البصر، فهذه الأسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب- هذا كلام ابن القيم رحمه الله يقول: وهي قديمة ونحن لا نعني بالاشتقاق إلا أنها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى.

النص المستمر — مقطع القراءة 16 / 14

يقول الطبري: الله أصله الإله، وذكر ما ذكرناه قبل ذلك، قال: وهو الذي يألهه كل شيء، أي: يعبده كل شيء، وقال: قال ابن عباس: الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه فهو الإله، قال: فإن قال لنا قائل: وما دل على أن الألوهية هي العبادة، وأن الإله هو المعبود؟ قلنا: قال رؤبة بن العجاج: لله در الغانيات المدهِ سبحن واسترجعن من تألهِ والتأله بمعنى العبادة قال: سبحن واسترجعن من تأله أي: من تعبد وطلب الله بعمل.

قال: ولا شك أن التأله التفعل من أله يأله، وهذا أصلها في اللغة والفعل فيها أله يأله بالفتح فيهما، إذاً: أله أي: عبد، وقيل: بل من ألِهَ، كأنه مثل ولِهَ: بمعنى تحير، يعني أن الله سبحانه وتعالى يُتحير فيه فإذا أعمل الإنسان عقله لينظر ويشاهد جلال الله سبحانه وتعالى ويتفكر في ذاته فإنه يتحير، وإنما عليه أن يتفكر في مخلوقات الله التي تدل عليه سبحانه وتعالى.

النص المستمر — مقطع القراءة 17 / 14

ولذلك قالوا: الله مشتق وقيل مرتجل وهو أعرف المعرفات جل أله أي عبد أو من الأله وهو اعماد الخلق أو من الوله أو المحجب عن العيان من لاهت العروس في البنيان يقول ابن القيم رحمه الله: لهذا الاسم الشريف عشر خصائص لفظية، وساق هذه الخصائص اللفظية، ثم قال: وأما خصائص هذا الاسم المعنوية، قال أعلم الخلق وهو النبي صلى الله عليه وسلم: (لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)، يعني: مهما حاول أن يحصي صفات الله التي يمدح عليها فلن يستطيع أن يحصي هذه الصفات لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من الخلق وكيف نحصي خصائص اسم لمسماه كل كمال على الإطلاق وكل مدح وكل ثناء وكل مجد وكل جلال وكل عز وكل جمال وكل خير وإحسان وجود وفضل وبر، فما ذكر هذا الاسم في قليل إلا كثره، ولا خوف إلا أزاله، ولا هم ولا غم إلا فرجه، ولا ضيق إلا وسعه، ولا تعلق به ضعيف إلا أفاده القوة، ولا ذليل إلا أناله العز ولا فقير إلا أصاره غنياً ولا مستوحش إلا آنسه ولا مغلوب إلا أيده ونصره، ولا مضطر إلا كشف ضره، ولا شريد إلا آواه إلى آخر كلام ابن القيم رحمة الله عليه وهو كلام جيد.

ساق قبل ذلك عن ابن عباس أنه قرأ: (ويذرك وإلهتك) كأن معناها: وعبادتك، يعني: أن قوم فرعون قالوا له: أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وإلهتك.

وهذه ليست من القراءات العشر المتواترة، وإنما هي قراءة شاذة غايتها أن يقال: هناك قول لـ ابن عباس رضي الله عنه: أن الإله بمعنى العبادة، لكن ليست قراءة يقرأ بها القرآن.

أيضاً ساق حديثاً عن أبي سعيد مرفوعاً: (أن عيسى أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم: اكتب باسم الله، فقال عيسى: أتدري ما الله؟ الله إله الآلهة)، ولا شك في ذلك ولكن الحديث لا يصح.

قال: بسم الله الرحمن الرحيم.

النص المستمر — مقطع القراءة 18 / 14

والرحمن من صفاته وأسمائه الحسنى سبحانه وتعالى فهو الرحمن الرحيم وبين الاسمين التقاء في المعنى أنه رحيم بعباده سبحانه من الرحمة ورحمن من الرحمة، ولكن يقول العلماء: أن بين الاثنين فرقاً، فالرحمن: دال على صفة رحمة قائمة به سبحانه وتعالى، فهو الرحمن الذي لا يشبهه شيء في رحمته العظيمة سبحانه وتعالى، ولا يتسمى بهذا الاسم أحد غيره ولم يتسم به إلا كذاب كرحمان اليمامة وقد ذكر الله عز وجل اسمه ثم قال: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم:65] أي: هل تعرف أحداً يتسمى بهذا الاسم؟ فلم يتسم أحد باسم الله، ولا باسم الرحمن.

فلفظ الجلالة لم يطلق على أحد غيره سبحانه، قد يقولون: هذا إله فلان وهذا إله فلان، أما الله فهو اسمه وحده لا شريك له سبحانه، وقد يحرفون هذا الاسم فيقولون اللات، أما الله فهو اسمه وحده لا شريك له، قد يحرفون العزيز ويقولون: العزى أما العزيز فهو الله سبحانه وتعالى وقد يطلق على غير الله سبحانه وتعالى كوصف، لكن الغرض: أن الرحمن اسم لله سبحانه وتعالى كما أن الله علم عليه وحده لا شريك له، لكن في معنى الرحمن قالوا: إنه رحمان بجميع خلقه فهو خلق ورزق وأعطى سبحانه فهو رحمان بجميع خلقه سبحانه، والرحيم رحمة خاصة تتعلق بالمؤمنين.

النص المستمر — مقطع القراءة 19 / 14

ولذلك ذكر أن الرحيم من صفة للنبي صلى الله عليه وسلم يقول: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43] والله عز وجل كذلك رحيم بالمؤمنين، فالرحمن هو رحمان بجميع العباد، وصفة الرحمن من مقتضاها: أن ينزل الكتب من السماء على قوم كانوا كفاراً رحمة بهم ليدخلوا في دينه، فهو رحمن لأنه نزل الكتب وأرسل الرسل ليقيم الحجة على عباده، وهو رحمن لأنه أرسل الرسل لجميع الخلق ليدخلوا في دينه سبحانه وتعالى، والرحيم مختص بالمؤمنين يوم القيامة فيوم القيامة لا يرحم الكافرين ولا يرحم المشركين، فكأن صفة الرحمن للجميع في الدنيا والرحيم في الدنيا وفي الآخرة وتختص بالمؤمنين؛ ولذلك يكون بينهما عموم وخصوص، فالرحمن فيه عموم وخصوص، والرحيم فيه عموم وخصوص، فالرحمن خصوصه أنه لا يتسمى به إلا الله سبحانه وتعالى، أما الرحيم فقد يوصف به غير الله فيقال: فلان رحيم، وعموم الرحمن أن رحمته عامة في الدنيا من إنزال الكتب، وإرسال الرسل، وإعطاء العقول، والرزق، وإعطاء النفع، وغير ذلك من فضل الله سبحانه، وهذه رحمة واسعة بجميع الخلق، فالكافر حين يعمل شيئاً فإن الله يعطيه في الدنيا فيكثر ماله ويعطيه الولد، أما الخصوص الذي في الرحيم فهو أنه يرحم المؤمنين فقط في الدنيا وفي الآخرة.

والعموم الذي فيه أنه يتسمى به الله سبحانه وتعالى، ويوصف به غير الله سبحانه وتعالى فيجوز أن يقال: فلان رحيم، والنبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رءوف رحيم صلوات الله وسلامه عليه.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة - جـ 1(ص: 4)

‌‌الفرق بين الحمد والشكر

قال: الحمد لله.

النص المستمر — مقطع القراءة 110 / 14

الله عز وجل يستحق الحمد، ويستحق الشكر وبين الاثنين عموم وخصوص، والحمد: ذكر الله عز وجل بالثناء الجميل.

أي: أن تثني عليه سبحانه وتعالى سواء أعطى أو لم يعط فهو يستحق الثناء سبحانه وتعالى والله يستحق الشكر؛ لأنه يعطي.

إذاً: الشكر على أنه فعل بك الجميل سبحانه وتعالى، والحمد لأنه مستحق لذلك لذاته سبحانه وتعالى.

والحمد: الثناء بالكلام الجميل باختيار على وجه التعظيم للرب سبحانه، فمورد الحمد تقول: الحمد لله، فتحمد باللسان وتحمد بالقلب، والشكر أعم؛ لأنك تشكر ربك سبحانه بلسانك وبقلبك وبعملك وبذلك يظهر أثر شكرك لله سبحانه وتعالى.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة - جـ 1(ص: 5)

النص المستمر — مقطع القراءة 111 / 14

‌‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

قال: وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.

قال الله في كتابه: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب:56] فالله يصلي سبحانه، أي: يثني على النبي صلى الله عليه وسلم، والله يصلي على المؤمنين.

أي: يرحمهم سبحانه ويستجيب دعواتهم، والملائكة تصلي على المؤمنين.

أي: تدعو لهم، فهنا يقول: وصلى الله على محمد، أي: يطلب من ربه سبحانه أن يثني على النبي صلى الله عليه وسلم ويرحم ويتفضل سبحانه.

النص المستمر — مقطع القراءة 112 / 14

(وعلى آله) وآل النبي صلى الله عليه وسلم كل مؤمن تقي اتبع النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة آل بيته صلوات الله وسلامه عليهم، فالآل عموم من تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخصوص آل بيته عليه الصلاة والسلام.

قال: كتاب التوحيد.

وكتاب مصدر كتب يكتب كتاباً وكتابةً وكَتْبة، وأصل المادة من الكتب والكتب الجمع، كأن الكتاب جمع حروف في كلمات فتكونت منها جمل تكون منها هذا التصنيف الذي هو الكتاب ومنها كلمة الكتيبة، وهم الجنود المجتمعون.

والكتاب: سمي كتاباً لجمعه ما وضع له.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة - جـ 1(ص: 6)

النص المستمر — مقطع القراءة 113 / 14

‌‌أقسام التوحيد

التوحيد نوعان: توحيد في المعرفة والإثبات: وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات.

وتوحيد في الطلب والقصد وهو توحيد الإلهية والعبادة.

النص المستمر — مقطع القراءة 114 / 14

اسحب أفقيًا بين صفحات القراءة، أو استخدم زري التالي والسابق.

يُحفظ الفصل والصفحة الحالية في حسابك.

ملاحظتي على الكتاب

تُحفظ الملاحظة في علامتك المرجعية الخاصة، ولا تظهر للطلاب الآخرين.