النصيحة بالإعراض عن مثيري الفتنة في الدعوة
◆
المهندس مفتاح عبدالسلامالدعوة والمنهج
مقال من مقالات المهندس مفتاح عبدالسلام حول الإعراض عن الرد والتعليق على مثيري الفتنة في الدعوة.
أنا أنصح الأفاضل ممن يشغلهم العمل الدعوي ومحاولة سد الثغرات الكبيرة والكثيرة. المتنوعة الذين اختارهم الله في هذا الزمن الطويل الذي عظمت فيه الفتن وتنوعت سهام الأعداء المسمومة علينا مابين حقد ومقت وانتقام الشيعة وضلال وبغض وافتراء الصوفية وجهل وتعالم الأشعرية (لاسيما الصوفية ) وجهل وتطاول التيارات الإسلامية ، وتفيقه ، وتشدق المتنمرين على الدعوة وحزب النور المبارك بأحقاد نفسية متذرعين بالنصيحة متدثرين بلسان النقد البناء وهو من الواضح الفاضح لهم أنه مجرد النكد والادعاء..
لم يروا في الدعوة إلى الله بتاريخها المشرف (وهي تعتصم بالتوحيد الخالص وتتمسك بالوحي الصافي) وتنوعها المبهج المفرح في منابر الاصلاح المتنوعة تصنيفا للكتب وشغلا لحلقات العلم والمعاهد ونشرا لقوافل الدعوة وتفقيها لقطاعات متنوعة في الامة بداية من الحضانات والعمل التوعوي بين شباب المدارس والجامعات وقطاعات النساء و خلاف ذلك من النشر والكتابات وأنواع التفاعلات مع مجتمعهم في الافراح والأتراح والأعمال الاجتماعية والمعارض الخيرية و و و...
وانتهاء بالأعمال السياسية التي ركب الموجة للهدم الكلي للدعوة من خلالها ألسنة حداد سليقة وأنامل مريضة تحرك دفة النشر للظفر بالفشر وموعدهم الفضيحة يوم الحشر....
اقول للأخوة دعوا الرد والتعليق وكلماتي هذه هنا أعني بها اخواني لا المريض الذي يبدو عليه مايعاني..
لم يرى فينا دعوة التوحيد ولا التصدي للبدع ولانشر العلم إلا مايراه بعيونه الحاقدة وزفراته الحاسدة من أن المشايخ تركوا الدعوة وخسروا الواقع ..
وهو هنا متفرغ تماما لنقد الدعوة فقط ولا علاقة له بإيجابياتها ولا بدعوات الخراب الصريح غيرها
أنصح اخواني بالإعراض عن هؤلاء فستنتهي فتنتهم وتذهب مع الزبد الطافي ويبقى الحق برسوخه فلاتصنعوا لهم سوقا رحمكم الله
